كرامات الأولياء للالكائي - من شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى السَّعْدِيَّ، يَقُولُ: كُنَّا فِي مَجْلِسِ أَحْمَدَ بْنِ حَرْبٍ لَمَّا قَدِمَ بُخَارَى وَكَانَ نَازِلًا فِي دَرْبِ سَمَرْقَنْدَ فِي الرِّبَاطِ يُكْتَبُ عَنْهُ الْعِلْمُ إِذِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ الْعَامَّةُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَالْقُرَى قَالُوا كُلُّهُمْ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ادْعُ النَّاسَ بِبَرَكَةِ دُعَائِكَ فَإِنَّ أَرْضَنَا وَزَرْعَنَا لَمْ تُنْبِتْ وَلَمْ يَخْرُجْ مِنَ النَّبَاتِ شَيْءٌ مُنْذُ عَامَيْنِ - أَوْ قَالَ: عَامٍ الشَّكُّ مِنْهُ - مِنْ سَبَبِ الْمَطَرِ فَإِنَّهُ لَا تُمْطِرُ عَلَيْنَا، قَالَ: فَرَفَعَ أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ يَدَيْهِ §وَدَعَا فَمَا فَرَغَ مِنْ دُعَائِهِ حَتَّى انْسَابَتِ السَّمَاءُ سَحَابَةً وَكَانَتِ الشَّمْسُ طَالِعَةً
كرامات الأولياء للالكائي - من شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى السَّعْدِيَّ، يَقُولُ: كُنَّا فِي مَجْلِسِ أَحْمَدَ بْنِ حَرْبٍ لَمَّا قَدِمَ بُخَارَى وَكَانَ نَازِلًا فِي دَرْبِ سَمَرْقَنْدَ فِي الرِّبَاطِ يُكْتَبُ عَنْهُ الْعِلْمُ إِذِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ الْعَامَّةُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَالْقُرَى قَالُوا كُلُّهُمْ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ادْعُ النَّاسَ بِبَرَكَةِ دُعَائِكَ فَإِنَّ أَرْضَنَا وَزَرْعَنَا لَمْ تُنْبِتْ وَلَمْ يَخْرُجْ مِنَ النَّبَاتِ شَيْءٌ مُنْذُ عَامَيْنِ - أَوْ قَالَ: عَامٍ الشَّكُّ مِنْهُ - مِنْ سَبَبِ الْمَطَرِ فَإِنَّهُ لَا تُمْطِرُ عَلَيْنَا، قَالَ: فَرَفَعَ أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ يَدَيْهِ وَدَعَا فَمَا فَرَغَ مِنْ دُعَائِهِ حَتَّى انْسَابَتِ السَّمَاءُ سَحَابَةً وَكَانَتِ الشَّمْسُ طَالِعَةً