السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كَانَ يَأْمُرُ بِصَوْمِهَنَّ وَأَنْ يَتَصَدَّقَ بِمَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ فَإِنَّ لِلَّهِ الفَضْلَ الكَثِيرَ.
عَبدُ اللهِ بن وَاقِدٍ غَيْرُ قَوِيٍّ وَثَّقَهُ بَعْضُ الحُفَّاظِ وَضَعَّفَهُ بَعْضُهُمْ.
ورَواه يَحيَى البَابْلُتِّيُّ، عَن أَيُّوبَ بن نَهِيكٍ عَن مُحَمَّدِ بن قَيْسٍ، عَن أَبِي حَازِمِ، عَن ابْنِ عُمَرَ وَالبَابُلُتِّيُّ ضَعِيفٌ.
وَرُوِيَ فِي صَوْمِ الأَرْبِعَاءِ وَالخَمِيسِ وَالجُمُعَةِ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ أَضْعَفُ مِنْ هَذَا عَن أَنَسٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كَانَ يَأْمُرُ بِصَوْمِهَنَّ وَأَنْ يَتَصَدَّقَ بِمَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ فَإِنَّ لِلَّهِ الفَضْلَ الكَثِيرَ.
عَبدُ اللهِ بن وَاقِدٍ غَيْرُ قَوِيٍّ وَثَّقَهُ بَعْضُ الحُفَّاظِ وَضَعَّفَهُ بَعْضُهُمْ.
ورَواه يَحيَى البَابْلُتِّيُّ، عَن أَيُّوبَ بن نَهِيكٍ عَن مُحَمَّدِ بن قَيْسٍ، عَن أَبِي حَازِمِ، عَن ابْنِ عُمَرَ وَالبَابُلُتِّيُّ ضَعِيفٌ.
وَرُوِيَ فِي صَوْمِ الأَرْبِعَاءِ وَالخَمِيسِ وَالجُمُعَةِ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ أَضْعَفُ مِنْ هَذَا عَن أَنَسٍ.٤/٢٩٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كان يأمُرُ بصَومِهِنَّ وأَن يَتَصَدَّقَ بما قَلَّ أو كَثُرَ؛ فإِنَّ للَّهِ (١) الفَضلَ الكَثيرَ (٢) . عبدُ اللَّهِ بنُ واقِدٍ غَيرُ قَوِىٍّ، وثَّقَه بَعضُ الحُفّاظِ وضَعَّفَه بَعضُهُم (٣) . ورَواه يَحيَى البابَلُتِّيُّ عن أيُّوبَ بنِ نَهيكٍ عن محمدِ بنِ قَيسٍ عن أبي حازِمٍ عن ابنِ عُمَرَ (٤) . والبابْلُتِّيُّ ضَعيفٌ (٥) .
ورُوِىَ في صَومِ الأربِعاءِ والخَميسِ والجُمُعَةِ مِن أوجُهٍ أُخَرَ أضعَفَ مِن هَذا عن أنَسٍ (٦) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كَانَ يَأْمُرُ بِصَوْمِهَنَّ وَأَنْ يَتَصَدَّقَ بِمَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ فَإِنَّ لِلَّهِ الْفَضْلَ الْكَثِيرَ. عَبْدُ اللهِ بْنُ وَاقِدٍ غَيْرُ قَوِيٍّ وَثَّقَهُ بَعْضُ الْحُفَّاظِ وَضَعَّفَهُ بَعْضُهُمْ وَرَوَاهُ يَحْيَى الْبَابُلُتِّيُّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نَهِيكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي حَازِمِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَالْبَابُلُتِّيُّ ضَعِيفٌ - [٤٨٨] - وَرُوِيَ فِي صَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ وَالْخَمِيسِ وَالْجُمُعَةِ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ أَضْعَفُ مِنْ هَذَا عَنْ أَنَسٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أن يَصومَ الأربِعاءَ والخَميسَ والجُمُعَةَ، ويُخبِرُ أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ كان يأمُرُ بصَومِهِنَّ وأَن يَتَصَدَّقَ بما قَلَّ أو كَثُرَ؛ فإِنَّ للَّهِ (¬١) الفَضلَ الكَثيرَ (¬٢). عبدُ اللَّهِ بنُ واقِدٍ غَيرُ قَوِىٍّ، وثَّقَه بَعضُ الحُفّاظِ وضَعَّفَه بَعضُهُم (¬٣). ورَواه يَحيَى البابَلُتِّيُّ عن أيُّوبَ بنِ نَهيكٍ عن محمدِ بنِ قَيسٍ عن أبي حازِمٍ عن ابنِ عُمَرَ (¬٤). والبابْلُتِّيُّ ضَعيفٌ (¬٥).
ورُوِىَ في صَومِ الأربِعاءِ والخَميسِ والجُمُعَةِ مِن أوجُهٍ أُخَرَ أضعَفَ مِن هَذا عن أنَسٍ (¬٦).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَيُّوبُ بْنُ نَهِيكٍ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَصُومَ الْأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ، وَيُخْبِرُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ بِصَوْمِهَنَّ وَأَنْ يَتَصَدَّقَ بِمَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ فَإِنَّ لِلَّهِ الْفَضْلَ الْكَثِيرَ. عَبْدُ اللهِ بْنُ وَاقِدٍ غَيْرُ قَوِيٍّ وَثَّقَهُ بَعْضُ الْحُفَّاظِ وَضَعَّفَهُ بَعْضُهُمْ وَرَوَاهُ يَحْيَى الْبَابُلُتِّيُّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نَهِيكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي حَازِمِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَالْبَابُلُتِّيُّ ضَعِيفٌ ⦗٤٨٨⦘ وَرُوِيَ فِي صَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ وَالْخَمِيسِ وَالْجُمُعَةِ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ أَضْعَفُ مِنْ هَذَا عَنْ أَنَسٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.