مأخذ العلم لابن فارس
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
الفقيه: (هذا قولي) ، و (هذا كلامي) . فإذا فعل هذا فللآخذ عنه أن يقول: حدثني فلان وخبرني. ومما يؤيد هذا إنفاذ الفقهاء عتق من يكتب إلى عبده أني أعتقتك، وكذلك لو كتب كتاباً أن لفلان علي كذا، فالمال لازم له، وإن لم يسمع منه بلسانه إقرار. باب العالم يؤتى بالكتاب يعرفه فيقال له: أنأخذ عنك ما فيه؟ وإذا جاء طالب العلم بكتاب إلى العالم، والعالم يعرفه ويعلم أنه من حديثه فقال: أروي عنك ما في هذا الكتاب؟ فقال: نعم. فلا بأس بذلك، وله أن يرويه عنه. وهو مأخذ من مآخذ العلم. فحدثني عبد الرحمن بن أحمد، ثنا إبراهيم بن نصر، ثنا القعنبي، عن مالك، قال: رأيت ابن شهاب يؤتى بالكتاب ما قرأه ولا قرئ عليه فيقال: نأخذ عنك؟ فيقول: نعم. * وروى يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس أنه قال: قد تلهت، وإن إقراري لكم كقراءتكم علي. *