إن ابنك أصاب الفردوس الأعلى، والفردوس ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها، يعنى وفوقها عرش الرحمن ﷿» (¬٣).
إن ابنك أصاب الفردوس الأعلى، والفردوس ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها، يعنى وفوقها عرش الرحمن ﷿» (¬٣).
٨٦٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ الحَسَنِ، حَدثنا أَبُو الأَزْهَرِ، حَدثنا رَوْحٌ، حَدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ الرُّبَيِّعَ بِنْتَ النَّضْرِ أَتَتِ النَّبِيِّ ﷺ وَكَانَ ابْنُهَا الحَارِثُ بْنُ سُرَاقَةَ أُصِيبَ يَوْمَ بَدْرٍ، فَأَصَابَهُ سَهْمٌ غَرِبٌ فَأَتَتْ رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَتْ: أَخْبِرْنِي عَنْ حَارِثَةَ، فَإِنْ كَانَ أَصَابَ الجَنَّةَ احْتَسَبْتُ وَصَبَرْتُ، وَإِنْ كَانَ لمْ يُصِبِ الجَنَّةَ اجْتَهَدْتُ فِي البُكَاءِ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّه ﷺ: يَا أُمَّ حَارِثَةَ، إِنَّهَا جِنَانٌ فِي الجَنَّةِ، وَإِنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الفِرْدَوْسَ الأَعْلَى، وَالفِرْدَوْسُ رَبْوَةُ الجَنَّةِ وَأَوْسَطُهَا وَأَفْضَلُهَا، يَعْنِي، وَفَوْقَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ ﷿.