التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد العزيز بن سهل الدمشقي عن محمد بن علي الصائغ عن أحمد ابن شبيب بن سعيد أخبرنى أبى عن يونس بن يزيد الأيلي عن محمد بن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير الأسدي عن عائشة بنت أبي بكر الصديق
لرسول الله ﷺ: «هل أتى عليك يوم أشد عليك من يوم أحد، فقال: لقيت من قومك، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، أنى عرضت نفسى على ابن عبد ياليل بن عبد كلال، فلم يجبنى إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهى، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب، فرفعت رأسى، فإذا أنا بسحابة قد أظلتنى، فإذا فيها جبريل ﵇، فنادى أن الله ﷿ قد سمع قول قومك، وما ردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجال لتأمره بما شئت فيهم، فنادى ملك الجبال، فسلم علىّ، ثم قال: يا محمد! إن الله ﷿ قد سمع قول قومك لك، وأنا ملك الجبال، وقد بعثنى ربك إليك لتأمرنى بما شئت، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ف قال رسول الله ﷺ: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله ﷿ وحده لاشريك له» (¬١). رواه ابن وهب (. . .) (¬٢) عن يوسف. بيان آخر يدل على ما تقدم وأن العرش فوق الفردوس الأعلى