السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي بن الحسن بن محمد بن العباس بن فهر عن عبد الله بن محمد الشافعي

٨٤٠١- أَخبَرناهُ أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن فِهْرٍ بِمَكَّةَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثنا أَبو عَلِيٍّ الحَافِظُ عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن عَلِيِّ بن جَعْفَرِ بن مَيْمُونٍ البَلْخِيُّ، بِمَكَّةَ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن يُوسُفَ بن مَيْمُونٍ البَلْخِيُّ، حَدَّثنا أَبو إِسْحَاقَ الخُوَارَزْمِيُّ، قَاضِي خُوَارَزْمَ قَدِمَ عَلَيْنَا أَيَّامَ عَلِيِّ بن عِيسَى قَالَ: سَأَلْتُ عَاصِمَ الأَحْوَلَ، فَقُلْتُ: أَيَسْتَاكُ الصَّائِمُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقُلْتُ: بِرَطْبِ السِّوَاكِ وَيَابِسِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: أَوَّلَ النَّهَارِ وَآخِرَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: عَمَّنْ؟ قَالَ: عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ. فَهَذَا يَنْفَرِدُ بِهِ أَبو إِسْحَاقَ إِبرَاهِيمُ بن بَيْطَارٍ، وَيُقَالُ إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ قَاضِي خُوَارَزْمَ حَدَّثَ بِبَلْخٍ عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ بِالمَنَاكِيرِ لاَ يُحْتَجُّ بِهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ أَوَّلِ النَّهَارِ وَآخِرِهِ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي بن الحسن بن محمد بن العباس بن فهر عن عبد الله بن محمد الشافعي

٨٤٠١- أَخبَرناهُ أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن فِهْرٍ بِمَكَّةَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثنا أَبو عَلِيٍّ الحَافِظُ عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن عَلِيِّ بن جَعْفَرِ بن مَيْمُونٍ البَلْخِيُّ، بِمَكَّةَ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن يُوسُفَ بن مَيْمُونٍ البَلْخِيُّ، حَدَّثنا أَبو إِسْحَاقَ الخُوَارَزْمِيُّ، قَاضِي خُوَارَزْمَ قَدِمَ عَلَيْنَا أَيَّامَ عَلِيِّ بن عِيسَى قَالَ: سَأَلْتُ عَاصِمَ الأَحْوَلَ، فَقُلْتُ: أَيَسْتَاكُ الصَّائِمُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقُلْتُ: بِرَطْبِ السِّوَاكِ وَيَابِسِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: أَوَّلَ النَّهَارِ وَآخِرَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: عَمَّنْ؟ قَالَ: عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ. فَهَذَا يَنْفَرِدُ بِهِ أَبو إِسْحَاقَ إِبرَاهِيمُ بن بَيْطَارٍ، وَيُقَالُ إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ قَاضِي خُوَارَزْمَ حَدَّثَ بِبَلْخٍ عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ بِالمَنَاكِيرِ لاَ يُحْتَجُّ بِهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ أَوَّلِ النَّهَارِ وَآخِرِهِ.٤/٢٧٢

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن على [بن الحسن] بن فهر بمكة عن عبد الله بن محمد الشافعى عن أبو علي الحافظ عبد الله بن محمد بن علي بن جعفر بن ميمون البلخى بمكة عن إبراهيم بن يوسف بن ميمون البلخى

أبو إسحاقَ الخَوارِزمِىُّ قاضِى خُوارِزمَ قَدِمَ عَلَينا أيّامَ عليِّ بنِ عيسَى قال: سألتُ عاصِمًا الأحوَلَ، فقُلتُ: أيَستاكُ الصّائمُ؟ فقالَ: نَعَم. فقُلتُ: برَطْبِ السِّواكِ ويابِسِهِ؟ قال: نَعَم. قُلتُ: أوَّلَ النَّهارِ وآخِرَهُ؟ قال: نَعَم. قُلتُ: عَمَّن؟ قال: عن أنَسِ بنِ مالكٍ، عن النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - (١) . فهَذا يَنفَرِدُ به أبو إسحاقَ (٢) إبراهيمُ بنُ بَيْطارٍ، ويُقالُ: إبراهيمُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، قاضِى خُوارِزمَ حَدَّثَ ببَلخَ عن عاصِمٍ الأحوَلِ بالمَناكيرِ، لا يُحتَجُّ به (٣) . وقَد رُوِىَ عنه مِن وجهٍ آخَرَ لَيسَ فيه ذِكرُ أوَّلِ النَّهارِ وآخِرِهِ:

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن على [بن الحسن] (¬٣) بن فهر بمكة عن عبد الله بن محمد الشافعى عن أبو علي الحافظ عبد الله بن محمد بن علي بن جعفر بن ميمون البلخى بمكة عن إبراهيم بن يوسف بن ميمون البلخى

أبو إسحاقَ الخَوارِزمِىُّ قاضِى خُوارِزمَ قَدِمَ عَلَينا أيّامَ عليِّ بنِ عيسَى قال: سألتُ عاصِمًا الأحوَلَ، فقُلتُ: أيَستاكُ الصّائمُ؟ فقالَ: نَعَم. فقُلتُ: برَطْبِ السِّواكِ ويابِسِهِ؟ قال: نَعَم. قُلتُ: أوَّلَ النَّهارِ وآخِرَهُ؟ قال: نَعَم. قُلتُ: عَمَّن؟ قال: عن أنَسِ بنِ مالكٍ، عن النَّبِىِّ ﷺ (¬١). فهَذا يَنفَرِدُ به أبو إسحاقَ (¬٢) إبراهيمُ بنُ بَيْطارٍ، ويُقالُ: إبراهيمُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، قاضِى خُوارِزمَ حَدَّثَ ببَلخَ عن عاصِمٍ الأحوَلِ بالمَناكيرِ، لا يُحتَجُّ به (¬٣). وقَد رُوِىَ عنه مِن وجهٍ آخَرَ لَيسَ فيه ذِكرُ أوَّلِ النَّهارِ وآخِرِهِ:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.