التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد العزيز بن سهل الجرجانى بمكة عن محمد بن على بن زيد الصائغ عن عبد العزيز بن يحيى عن مالك بن أنس الكوفي عن زيد بن أسلم القرشي عن عطاء بن يسار الهلالي عن أبو سعيد الخدري عن النبى
لأهل الجنة يا أهل الجنة! فيقولون: لبيك ربنا وسعديك، والخير فى يديك، فيقول هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى، وقد أعطيتنا مالم تعط أحدا من خلقك؟! فيقول: الله أعطيكم أفضل من ذلك! قالوا: أى شئ أفضل من ذلَك؟ فيقول: أحل عليكم رضوانى فلا أسخط عليكم أبدا» (¬٢) رواه عبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب. بيان آخريدل على أن النبى ﷺ كان يتعوذ برضا الله من سخطه