التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يا أيها الناس خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وكان أحب الأعمال إليه ما دوم عليه، وإن قل» (¬١) رواه الثقفى، وعبد الأعلى، عبده، وغيرهم.
يا أيها الناس خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وكان أحب الأعمال إليه ما دوم عليه، وإن قل» (¬١) رواه الثقفى، وعبد الأعلى، عبده، وغيرهم.
٧٤٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، حَدثنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُحَيْرٍ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدثنا المُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ الله بْنَ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، خُذُوا مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنُّ الله لا يَمَلُّ حَتَى تَمَلُّوا، وَكَانَ أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَيْهِ مَا دُووِمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ. رَوَاهُ الثَّقَفِيُّ، وَعَبْدُ الأَعْلَى، وَعَبْدَةُ وَغَيْرُهُمْ.