التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أتعجبون من غيرة سعد فوالله لأنا أغير منه والله أغير منى، ومن أجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر منها، وما بطن، ولا شخص أغير من الله، ولا شخص أحب إليه العذر من الله من أجل ذلك بعث الرسل مبشرين، ومنذرين، ولا شخص أحب إليه المدحة من الله من أجل ذلك وعد الجنة» (¬١) رواه زائدة وعبيد الله بن عمر، عن عبد الملك.
التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٢٣ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، حَدثنا العَبَّاسُ بْنُ الفَضْلِ، حَدثنا أَبُو الوَلِيدِ، وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدثنا أَبِي، حَدثنا ابْنُ أَبِي الشَّوَارِبِ، قَالَ: وَحَدثنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، حَدثنا أَبُو كَامِلٍ، قَالُوا: حَدثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ وَرَّادٍ كَاتِبِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: قَالَ سَعْدٌ لوْ رَأَيْتُ رَجُلاً مَعَ امْرَأَتِي لضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفِحٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ، فَوَالله لأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ، وَالله أَغْيَرُ مِنِّي، وَمِنْ أَجْلِ غَيْرَةِ الله حَرَّمَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ الله، وَلا شَخْصَ أَحَبُّ إِلَيْهِ العُذْرُ مِنَ الله؛ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بَعَثَ المُرْسَلِينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ، وَلا شَخْصَ أَحَبُّ إِلَيْهِ المِدْحَةُ مِنَ اللَّه؛ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَعَدَ الجَنَّةَ.
رَواهُ زَائِدَةُ، وَعُبَيْدُ الله بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ.