التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ما أحد أغير من الله ﷿، ولذلك حرم الفواحش، وما أحد أحب إليه المدح من الله ﷿» قال، ثنا الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن، عن عبد الله مثله وقال: «ولذلك مدح نفسه، وما أحد أحب إليه العذر من الله، ومن أجل ذلك أنزل الكتب، وبعث الرسل» (¬١) رواه جماعة، عن الأعمش، نحوه بالأسانيد جميعا منهم حفص بن غياث.