التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

أرسل الله ﷿ ملك الموت إلى موسى ﵉ فلما جاءه فقأ عينه، فرجع إلى ربه ﷿، فقال: أرسلتنى إلى عبد لا يريد الموت، قال: فرد الله عينه، فقال: ارجع إليه، فقل له: يضع يده على متن ثور (¬١)، فله ما غطت يده بكل شعرة سنة، قال: أى رب! ثم مه (¬٢)؟ قال: ثم الموت، قال: فالآن، فسأل أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية حجر (¬٣)، ف قال رسول الله ﷺ: فلوكنت ثمَّ لأريتكم قبره بجنب الطريق، تحت الكثيب الأحمر (¬٤)» (¬٥) رواة جماعة عن أبى هريرة، وقوله: فقأ عينه مما سكت عنه رواه الآثار، ورووا هذا الحديث على التصحيح، وسمعت من يذكر أن معنى فقأ عين حجته، واحتج بقول أمير المؤمنين على بن أبى طالب رضى الله عنه: قال: أنا فقأت عين الفتنة (¬١). بيان آخر يدل على أن الله تعالى لما خلق الرحم كلمه

التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

لهُ: أَرْسَلْتَنِي إِلَى عَبْدٍ لا يُرِيدُ المَوْتَ، قَالَ: فَرَدَّ اللهُ عَيْنَهُ، قَالَ لهُ: ارْجَعْ إِلَيْهِ، فَقُلْ لهُ: لِيَضَعْ يَدَهُ عَلَى متْنِ ثَوْرٍ، فَلَهُ مَا غَطَّتْ يَدُهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ سَنَةً، قَالَ: أَيْ رَبِّ، ثُمَّ مَهْ، قَالَ: ثُمَّ المَوْتُ، قَالَ: فَالآنَ: فَسَأَلَ الله أَنْ يُدْنِيَهُ مِنَ الأَرْضِ المُقَدَّسَةِ رَمْيَةً بِحَجَرٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: فَلَوْ كُنْتُ ثَمَّ لأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ بِجَنْبِ الطَّرِيقِ تَحْتَ الكَثِيبِ الأَحْمَرِ. رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَوْلُهُ: فَقَأَ عَيْنَهُ، مِمَّا سَكَتَ عَنْهُ رُوَاةُ الآثَار. وَرُوِيَ هَذَا الحَدِيثُ عَلَى التَّصْحِيحِ، وَسَمِعْتُ مَنْ يَذْكُرُ أَنَّ مَعْنَاهُ: فَقَأَ عَيْنَ حُجَّتِهِ، وَاحْتَجَّ بِقَوْلِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁، قَالَ: أَنَا فَقَأْتُ عَيْنَ الفِتْنَةِ. بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الله تَعَالَى لمَّا خَلَقَ الرَّحِمَ كَلَّمَه

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.