التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ثلاثة لا يكلمهم الله ﷿ يوم القيامة ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: رجل بايع إماماً لا يبايعه إلا للدنيا، وإن أعطاه منها ما يريد، وناله، وإلا لم يف له، ورجل بايع رجلاً سلعة بعد العصر، فحلف بالله ﷿ لقد أعطى بهد كذا وكذا فصدقه فأخذها، ولم يعط بها قال: ورجل على فضل ماء بالطريق يمنعه ابن السبيل» (¬١).
بيان آخر يدل على أن الله ﷿
كلم ملك الموت ويكلمه إذا شاء
التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦١٢ - حَدثنا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ، حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ مُوسَى، حَدثنا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلا يُزَكِّيهِمً، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ، رَجُلٌ بَايَعَ إِمَامًا لا يُبَايِعُهُ إِلاَّ لِلدُّنْيَا، إِنْ أَعْطَاهُ مِنْهَا مَا يُرِيدُ وَفَّى لهُ: وَإِلاَّ لمْ يَفِ لهُ، وَرَجُلٌ بَايَعَ رجلاً سِلْعَةً بَعْدَ العَصْرِ، فَحَلَفَ بِالله لقَدْ أَعْطَى بِهَا كَذَا وَكَذَا، فَصَدَّقَهُ فَأَخَذَهَا: وَلَمْ يُعْطِ بِهَا مَا قَالَ،
وَرَجُلٌ عَلَى فَضْلِ مَاءٍ بِالطَّرِيقِ يَمْنَعُهُ ابْنَ السَّبِيلِ.
بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الله ﷿ كَلَّمَ مَلَكَ المَوْتِ وَيُكَلِّمُهُ إِذَا شَاءَ