التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسين بن جعفر الزيات عن يوسف بن يزيد أبو يزيد عن أسد بن موسى الأموي عن حماد بن سلمة البصري عن ثابت بن أسلم البناني عن أنس بن مالك الأنصاري عن النبى
يؤتى بأنعم الناس كان فى الدنيا يوم القيامة فيقول: اصبغوه صبغة (¬٢) فى النار، فيقول: يابن آدم! هل أصبت نعيماً قط؟ هل رأيت قرة عين؟ هل رأيت سروراً قط؟ فيقول: وعزتك ما رأيت خيرا ولا سروراً، ولا قرة عين قط، فيقال: ردوه ويؤتى بأشد الناس بلاء فى الدنيا وجهدًا فيقول: اصبغوه صبغة فى الجنة، فيقول: يابن آدم! هل رأيت بؤساً قط؟ فيقول: لا يارب» (¬٣). بيان آخر يدل على أن الله ﷿ يكلم يوم القيامة من رضى عنه من عباده ولا يكلم من سخط عليه ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم