(٨ - ٦٢٤) أخبرنا عبدوس بن الحسين، ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس، ثنا مسروق بن المرزبان، أبو سعيد، ثنا يحيى بن زكريا بن أبى زائدة، عن داود بن أبى هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قالت قريش لليهود: أعطونا شيئاً نسأل عنه هذا الرجل، فقالوا: سلوه عن الروح، كذلك قوله: ﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاّ قَلِيلاً﴾ [الإسراء: ٨٥]، فقالت اليهود: أوتينا علماً كثيراً: التوراة، فمن أوتيها، فقد أوتى خِيراً كثيراً، فأنزل الله ﷿: ﴿لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي﴾ (¬١) الآية [الكهف: ١٠٩]. - وروايات البخارى (قالت عائشة - رضى الله عنها - لما سأل أناس النبى ﷺ عن الكهان، وليست هى السائلة كما فى رواية المؤلف، وفيها أيضاً تلك الكلمة من الحق يخطفها الجنى فيقرقرها فى أذن وليه كقرقرة الدجاجة فيخلطون فيها أكثر من مائة كذبة.