التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لم يزل متكلما آمرا ناهيا بما شاء لمن شاء من خلقه موصوفا بذلك عن الله ﷿ واصفا لكلامه
﷿: ﴿حم (١) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ (٢) إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنّا كُنّا مُنْذِرِينَ (٣) فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (٤) أَمْراً مِنْ عِنْدِنا إِنّا كُنّا مُرْسِلِينَ﴾ الآيات [الدخان: ١ - ٥]. ببيان ما تقدم والفرق بين القول والعمل والعلم والإرادة والفعل