التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن الحسن عن أحمد بن يوسف العلمى عن عبد الرزاق بن همام الحميري عن معمر بن أبي عمرو الأزدي عن همام بن منبه اليماني عن أبو هريرةليس من الرواة: هذا ما
الله تعالى للنار: إنما أنت عذابى أعذب بك من أشاء من عبادى، وقال للجنة: أنت رحمتى، ولكل واحد منكما ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله ﷿ رجله، فتقول: قط، قط، قط، فهنالك امتلات، وينزوى بعضها إلى بعض، ولا يظلم ربك من خلقه أحدا» (¬٣) رواه ابن سيرين، وعنه جماعة، وعطاء عنه عمرو، وابن جريج، وعبدالرحمن بن يعقوب من حديث العلاء، وعمار بن أبى عمار، من حديث حماد، وزياد مولى بنى مخزوم، من حديث إسماعيل، وقالوا: «قدمه».