التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
من الرؤية والنظر إلى خلقه، ودعاء عباده إلى مدحه بذلك عن الله ﷿ ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ عن ﴿إنني معكما أسمع وأرى﴾
فى قصة إبراهيم ﵇: ﴿يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً﴾ [مريم: ٤٢].
بيان ذلك من الأثر:
التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
اللهُ ﷿: ﴿ليْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾.
وَقَالَ: ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾، وَقَالَ ﷿: ﴿وَكَانَ الله سَمِيعًا بَصِيرًا﴾.
وَقَالَ فِي قِصَّةِ إِبْرَاهِيمَ ﵇: ﴿يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا﴾.
بيان ذلك من الأثر