التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أحمد بن عمرو أبو الطاهر (¬٣ عن يونس عبد الأعلى عن أسد بن موسى الأموي عن أبو يوسف القاضي عن صالح بن حيان القرشي عن عبد الله بن بريدة الأسلمي
أتانى جبريل ﷺ بمثل المرآة فقلت: ماهذه؟ قال: الجمعة أرسلنى الله بها إليك، وهو عندنا سيد الأيام، وهو عندنا يوم المزيد، وإن ربك ﷿ اتخذ فى الجنة واديا أفيح (¬١) من مسك أبيض، فإذا كان يوم الجمعة نزل على كرسيه، ونزل معه النبيون، والصديقون، والشهداء، ثم حف الكرسى بمنابر من ذهب مكللة (¬٢) باللوء لؤ، والزبرجد، والياقوت، عليها النبيون، والصديقون، والشهداء، ونزل أهل الغرف على الكثيب من المسك الأبيض، ويتجلى لهم ربهم ﷿ فينظرون إلى وجهه فيقول: ألست الذى صدقتكم وعدى؟ وأتممت عليكم نعمتى؟ فيقولون بلى يا ربنا» (¬٣). وذكر نحوالأول.