التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أنا غيور، والله أغير منى؛ من أجل ذلك حرم الفواحش، ولا شخص أغير من الله، ولا شخص أحب إليه المعاذير من الله ﷿، ولا شئ أحب إليه المدحة من الله ﷿ من أجل ذلك وعد الجنة» (¬٥). رواه زائدة، وعبيد الله بن عمرو مثله، أخرجناه فى غير هذا الموضع. بيان آخر يدل على النفس والذات