التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وانتفائه من المثل والتقدير واستدراك صفاته ﷿ بالمعقول
الله تعالى:
﴿ ... لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١١)﴾ (¬١).
وقال: ﴿وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ ... *﴾ الآية (¬٢). فوصف نفسه بالسميع والبصير واليمين وانتفى من التمثيل والتقدير.
* بيان النهى عن التمثيل والتكييف والوصف بالمعقول من الأثر:
التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ما مدح الله ﷿ به نفسه من الوحدانية وانتفائه من المثل والتقدير واستدراك صفاته ﷿ بالمعقول
اللهُ تَعَالَى: ﴿ليْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾.
وَقَالَ: ﴿وَمَا قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِهِ﴾ الأية، فَوَصَفَ نَفْسَهُ بِالسَّمِيعِ وَالبَصِيرِ وَاليَمِينِ وَانْتَفَى مِنَ التَّمْثِيلِ وَالتَّقْدِيرِ، بَيَانُ النَّهْيِ عَنِ التَّمْثِيلِ وَالتَّكْيِيفِ وَالوَصْفِ بِالمَعْقُولِ مِنَ الأَثَرِ