أهل التأويل: القاهر بمعنى القهّار فوق خلقه قهرهم بقدرته عليهم. وفى حديث أبى هريرة أن النبى ﷺ ذكر فى أسماء الله ﷿ القهار والقدوس.
أهل التأويل: القاهر بمعنى القهّار فوق خلقه قهرهم بقدرته عليهم. وفى حديث أبى هريرة أن النبى ﷺ ذكر فى أسماء الله ﷿ القهار والقدوس.
٣١٣ - أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدثنا يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الله بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ الله الفِهْرِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدٍ، يَعْنِي ابْنَ رِفَاعَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ سَمِعَ رَجُلاً يَقُولُ: اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لكَ الحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ المَنَّانُ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، ذُو الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، أَسْأَلُكَ الجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لقَدْ كَانَ يَدْعُو الله بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى. وَرَوَى حَفْصُ بْنُ أَخِي أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدٍ. وَرَوَى ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَنَسٍ نَحْوَهُ، وَزَادَ فِيهِ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ.