التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:عبد الله بن جعفر البغدادى بمصر
الإسناد 2:أنبا يحيى بن أيوب
الإسناد 3:أنبا ابن أبى مريم
الإسناد 4:محمد بن سعد وحمزة بن محمد عن أنبا أبوعبدالرحمن النسائى
الإسناد 5:قتيبة بن سعيد الثقفي
كان يعلمهم الاستخارة كما يعلمهم السورة من القرآن فيقول: إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إنى أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم. وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر - يسميه بعيه - (خيرا) (¬١) لى فى عاجل أمرى وآجله ودينى ومعاشى وعاقبة أمرى فاقدره لى ويسره ثم بارك لى فيه وإلا فاصرفه عنى واقدر لى الخير حيث كان (¬٢) ورضنى به (¬٣).