التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن الحسين بن الحسن/قال
إذا ابتدأ الصلاة قال: وجهت وجهى للذى فطر السموات والأرض حنيفاً مسلما وما أنا من المشركين (¬١). رواه ابن جريج عن موسى بطوله. ورواه عبيد الله بن عمر عن عبد الله بن الفضل. ومن اسمأ الله ﷿ القدير والقادر والمقتدر قال الله ﷿: ﴿قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً .. ﴾. (¬١). وقال: ﴿ ... وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)﴾ (¬٢). وقال: ﴿ .... وَكانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً (٤٥)﴾ (¬٣). قال أهل التأويل: معنى القدير: يقدر على كل شئ من الخير والشر والطاعة والعصيان. وقال: ﴿ ... وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً (٢)﴾ (¬٤) وما قدّره فقد خَلَقَه قدير مقتَدِر على كل شئ لايُعْجِزُه شئ.