التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أحمد بن إسحاق بن أيوب وعلى بن محمد بن نصر عن محمد بن أيوب
الإسناد 2:أبو سلمة
قال: لما صوّر الله ﷿ آدم فى الجنة تركه ما شاء الله ﷿ أن يتركه، فجعل إبليس يطِيفُ به وينظر إليه، فلما رآه أجوف علم أنه خلق لايَتَمَالك (¬٢).
التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٩ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، قَالَا: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدثنا أَبُو سَلَمَةَ، حَدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: لمَّا صَوَّرَ الله ﷿ آدَمَ فِي الجَنَّةِ تَرَكَهُ مَا يَشَاءُ الله ﷿ أَنْ يَتْرُكَهُ، فَجَعَلَ إِبْلِيسُ يُطِيفُ بِهِ وَيَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ عَلِمَ أَنَّهُ خَلَقَ خَلْقًا لَا يَتَمَالَكُ.