قال: إنى أعطى أقواما وأمنع أقواماً لما جعل الله ﷿ فى قلوبهم من الإيمان أكِلُهم إلى إيمانهم منهم عمرو بن تَغلبِ (¬٢). ومن أسماء الله ﷿ العزيز قال أهل التأويل: قوله: ﴿ .. وَلِلّهِ الْعِزَّةُ.﴾. (¬١)، وهو ﴿ ... رَبِّ الْعِزَّةِ .. ﴾. (¬٢)، ﴿ ... تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ .. ﴾. (¬٣)، و ﴿ ... اللهِ الْعَزِيزِ .. ﴾. (¬٤): المُعِزّ الذى يملك العِزّه (¬٥) وهو من الأسماء المُعَارَة لخَلْقِه. قال الله تعالى: ﴿قُلِ اللهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ .. ﴾. (¬٣).