التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ولم يأته رسول
الله تعالى مُخْبراً عن إيمان ابراهيم ﵇ بالله ﷿ قبل الرسالة: ﴿إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ ١ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً ٢ وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٧٩)﴾ (¬٣).