التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فى حال الموت والحياة والنوم والانتباه
الله تعالى مُخْبِراً عن قدرته على ذلك: ﴿اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى .. ﴾. (¬١). * بيان ذلك من الأثر: