التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وأنه مقلب القلوب على ما يشاء
الله ﷿ مخبراً عن قدرته وعلمه بما فى قلوب العباد: ﴿ ... وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ .. ﴾. (¬١). وقال: ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ -.﴾. (¬٢) الآية. وقال منبهاً على دعائه: ﴿رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا .. ﴾. (¬٣). وقال: ﴿ ... فَلَمّا زاغُوا أَزاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ .. ﴾. (¬٤). * بيان ذلك من الأثر: