التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
الله ﷿: ﴿ ... مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى .. ﴾. (¬١). وقال: ﴿ ... فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ .. ﴾. (¬٢). وقال: ﴿ ... فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ .. ﴾. (¬٣). وقال: ﴿ ... وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً .. ﴾. (¬٤). * بيان ذلك من الأثر: