التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
المقر فى الأرحام ما يشاء
الله ﷿: ﴿أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ (٢٠) فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ (٢١)﴾ (¬١) الآية، وقال ﷿: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً (٥٤)﴾ (¬٢). وقال: ﴿ ... وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ .. ﴾. (¬٣). * بيان ذلك من الأثر: