التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
(يقول: كفى بالمرء) (¬٤) إثماً أن يضيِّع من يقوت (¬٧) ثم أنشأ يحدث عن الشمس (فقال: إن الشمس) (¬٤) إذا غربت صعدت إلى السماء، فسلمت وسجدت (واستأذنت قال) (¬٤): /فأذن لها، وباتت تجرى فهى كذلك حتى يأتى عليها ليلة فتسجد فلا يقْبل منها، وتُسلّم فلا يرد عليها، وتستأذن فلا يؤذن لها، وَتلْتَمِسُ من يشفع لها فلاتجد لها أحداً يشفع لها، فتقول: إن المشرقَ بعيد فلا يؤذن لها فإذا طلع الفجرُ قيل لها: اطلعى من مكانِك فذلك حين لا ينفع نفساً إيمانها» (¬٨) الآية. أول الحديث رواه الثورى وغيره، وآخر الحديث من قول عبد الله بن عمرو. وهذا إسناد صحيح على رَسْمِ النسائى، ووهب بن جابر روى عنه ابنه سعيد (¬١) وغيره.