التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
( رسول الله ﷺ: (¬٣) لما كانت ليلة أسرى بى، وأصبحت بمكة فذكر الحديث بطوله نحوه. [١]. [١] اختلف الناس فى الاسراء والمعراج هل كان بالروح أم بالجسد؟ فذهبت طائفة إلى أن الاسراء بالروح، وأنه رؤيا منام مع اتفاقهم سلفاً وخلفاً على أن رؤيا الأنبياء حق ووحى، وإلى هذا ذهب معاوية بن أبى سفيان وعائشة وحكى عن الحسن والمشهور عنه خلافه، وإليه أشار محمد بن إسحاق بن يسار صاحب المغازى. وحجتهم فى ذلك: قوله تعالى: وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاّ فِتْنَةً لِلنّاسِ سورة الاسراء، آية: ٦٠.