ابن عباس للسائل: احفظ عنى ما حدثتك، (واعلم) (¬١) ما اختلف من القرآن أشباه ما حدثتك، وأن الله ﷿ لم (ينزل شيئاً) (¬١) إلا وقد أصاب به الذى أراد ولكن الناس لا يعلمون، فلا يختل (فنّ عليك) (¬١) القرآن فإنّ كُلاً من عند الله ﷿» (¬٢). (¬*) رواه جماعة عن ع ( ..... ) (¬٣) ورواه مطرف عن المنهال بن عمرو وحديث زيد ( .... ) (¬٤). (٢٠ - ١) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم. قال: حدثنا أبو ( ........ ) (¬١) إسحاق بن سليمان (¬٢). قال: حدثنا عمرو بن أبى قى (س عن مطرف) (¬٣). /عن المنهال بن عمرو. عن سعيد بن جبير. عن ابن عباس قال: أتاه رجل فقال: إن فى قلبى من القرآن لشكاً قال: ويحك وويلك، هل سألت أحداً غيرى؟ قال: لا. قال: وماهو؟ قال: سمعت الله يقول: ﴿وَكانَ اللهُ *﴾ كأنه شئ قد كان. وسمعته يقول: ﴿وَلا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثاً﴾ وسمعته يقول: ﴿وَاللهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشْرِكِينَ﴾ وسمعته يقول: ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ﴾. وسمعته يقول: ﴿فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ﴾ فقال: أما قول: ﴿وَكانَ اللهُ *﴾ فإنه لم يزل ولايزال، وهو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شئ عليم، وأما قولك: ﴿وَلا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثاً﴾ إنهم إذا رأوا أن لا يدخل الجنة إلا أهل الصلاة. قالوا: تعالوا فنلجْحَد فيختم على ألسنتهم، وتشهد أيديهم وأرجلهم بما كانوا يكسبون ولا يكتمون الله حديثا. أما قول: ﴿فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ﴾ فإنه إذا كانت النفخة الأولى وهلك الخلق ( .... ) (¬٤) فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتسألون فإذا كانت النفخة الثانية ( .... ) (¬٤) الجنة أقبل بعضهم على بعض يتسألون هل فى قلبك (شك فإنه؟ ليس) (¬٤) من القرآن شئ إلا وقد أنزل فى شئ ولكن لا تعرفون وجوهه/ورواه غير مطرف نحو حديث ابن أبى أنيسة (¬٥).