السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٣١١- أَخبَرناهُ أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن جَعْفَرِ بن أَبِي وَحْشِيَّةَ، عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ امْرَأَةً نَذَرَتْ وَهِيَ فِي البَحْرِ إِنْ نَجَّاهَا اللهُ أَنْ تَصُومَ شَهْرًا، فَأَنْجَاهَا اللهُ، وَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَصُومَ، فَجَاءَتْ ذَاتُ قَرَابَةٍ لَهَا، إِمَّا أُخْتُهَا أَوِ ابْنَتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَأَخْبَرَتْهُ، فَقَالَ: صُوْمِي عَنْهَا.
تَابَعَهُ هُشَيْمٌ، عَن أَبِي بِشْرٍ فِي الصَّوْمِ.
ورَواه شُعْبَةُ وَأَبو عَوَانَةَ، عَن أَبِي بِشْرٍ فِي الحَجِّ دُونَ الصَّوْمِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ السُّؤَالُ وَقَعَ عَنْهُمَا فَنَقَلاَ أَحَدَهُمَا وَنَقَلَ حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، وَهُشَيْمٌ الآخَرَ، فَقَدْ رَوَاهُ عِكْرِمَةُ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الصَّوْمِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٣١١- أَخبَرناهُ أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن جَعْفَرِ بن أَبِي وَحْشِيَّةَ، عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ امْرَأَةً نَذَرَتْ وَهِيَ فِي البَحْرِ إِنْ نَجَّاهَا اللهُ أَنْ تَصُومَ شَهْرًا، فَأَنْجَاهَا اللهُ، وَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَصُومَ، فَجَاءَتْ ذَاتُ قَرَابَةٍ لَهَا، إِمَّا أُخْتُهَا أَوِ ابْنَتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَأَخْبَرَتْهُ، فَقَالَ: صُوْمِي عَنْهَا.
تَابَعَهُ هُشَيْمٌ، عَن أَبِي بِشْرٍ فِي الصَّوْمِ.
ورَواه شُعْبَةُ وَأَبو عَوَانَةَ، عَن أَبِي بِشْرٍ فِي الحَجِّ دُونَ الصَّوْمِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ السُّؤَالُ وَقَعَ عَنْهُمَا فَنَقَلاَ أَحَدَهُمَا وَنَقَلَ حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، وَهُشَيْمٌ الآخَرَ، فَقَدْ رَوَاهُ عِكْرِمَةُ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الصَّوْمِ.٤/٢٥٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٣١١ - أخبَرَناه أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، حدثنا سُلَيمانُ بنُ حَربٍ، حدثنا حَمّادُ بنُ سلمةَ، عن جَعفَرِ بنِ أبي وحشيَّةَ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عباسٍ، أنَّ امرأةً نَذَرَت وهِىَ في البحرِ، إن نَجّاها اللَّهُ أن تَصومَ شَهرًا، فأَنجاها اللَّهُ، وماتَت قَبلَ أن تَصومَ، فجاءَت ذاتُ قَرابَةٍ لَها، إمّا أُختُها وإمَّا ابنَتُها، إلَى رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخبَرَته فقالَ: "صُومِى عَنها" (٣) .
تابَعَه هُشَيمٌ عن أبي بشرٍ في الصَّومِ (٤) ، ورَواه شُعبَةُ وأبو عَوانَةَ عن أبي بشرٍ في الحَجِّ دونَ الصَّومِ (٥) ، ويَحتَمِلُ أن يَكونَ السُّؤالُ وقَعَ عَنهُما، فنَقَلا أحَدَهُما، ونَقَلَ حَمّادُ بنُ سلَمةَ وهُشَيمٌ الآخَرَ؛ فقَد رَواه عِكرِمَةُ عن ابنِ عباسٍ في الصَّومِ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٢٢٩ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ , أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ، - [٤٢٨] - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: §أَنَّ امْرَأَةً نَذَرَتْ وَهِيَ فِي الْبَحْرِ إِنْ نَجَّاهَا اللهُ أَنْ تَصُومَ شَهْرًا، فَأَنْجَاهَا اللهُ , وَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَصُومَ , فَجَاءَتْ ذَاتُ قَرَابَةٍ لَهَا، إِمَّا أُخْتُهَا أَوِ ابْنَتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَخْبَرَتْهُ , فَقَالَ: "صُوْمِي عَنْهَا" تَابَعَهُ هُشَيْمٌ عَنْ أَبِي بِشْرٍ فِي الصَّوْمِ، وَرَوَاهُ شُعْبَةُ وَأَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ فِي الْحَجِّ دُونَ الصَّوْمِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ السُّؤَالُ وَقَعَ عَنْهُمَا فَنَقَلَا أَحَدَهُمَا وَنَقَلَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , وَهُشَيْمٌ الْآخَرَ، فَقَدْ رَوَاهُ عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الصَّوْمِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٣١١ - أخبَرَناه أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، حدثنا سُلَيمانُ بنُ حَربٍ، حدثنا حَمّادُ بنُ سلمةَ، عن جَعفَرِ بنِ أبي وحشيَّةَ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عباسٍ، أنَّ امرأةً نَذَرَت وهِىَ في البحرِ، إن نَجّاها اللَّهُ أن تَصومَ شَهرًا، فأَنجاها اللَّهُ، وماتَت قَبلَ أن تَصومَ، فجاءَت ذاتُ قَرابَةٍ لَها، إمّا أُختُها وإمَّا ابنَتُها، إلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخبَرَته فقالَ: "صُومِى عَنها" (¬٣).
تابَعَه هُشَيمٌ عن أبي بشرٍ في الصَّومِ (¬٤)، ورَواه شُعبَةُ وأبو عَوانَةَ عن أبي بشرٍ في الحَجِّ دونَ الصَّومِ (¬٥)، ويَحتَمِلُ أن يَكونَ السُّؤالُ وقَعَ عَنهُما، فنَقَلا أحَدَهُما، ونَقَلَ حَمّادُ بنُ سلَمةَ وهُشَيمٌ الآخَرَ؛ فقَد رَواه عِكرِمَةُ عن ابنِ عباسٍ في الصَّومِ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٢٢٩ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ، ⦗٤٢٨⦘ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ امْرَأَةً نَذَرَتْ وَهِيَ فِي الْبَحْرِ إِنْ نَجَّاهَا اللهُ أَنْ تَصُومَ شَهْرًا، فَأَنْجَاهَا اللهُ، وَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَصُومَ، فَجَاءَتْ ذَاتُ قَرَابَةٍ لَهَا، إِمَّا أُخْتُهَا أَوِ ابْنَتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَخْبَرَتْهُ، فَقَالَ: " صُوْمِي عَنْهَا " تَابَعَهُ هُشَيْمٌ عَنْ أَبِي بِشْرٍ فِي الصَّوْمِ، وَرَوَاهُ شُعْبَةُ وَأَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ فِي الْحَجِّ دُونَ الصَّوْمِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ السُّؤَالُ وَقَعَ عَنْهُمَا فَنَقَلَا أَحَدَهُمَا وَنَقَلَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَهُشَيْمٌ الْآخَرَ، فَقَدْ رَوَاهُ عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الصَّوْمِ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.