(¬٧) فِي هَذَا اليَوْمِ - يَعْنِي يَوْمَ عَاشُورَاءَ -: «إِنِّي صَائِمٌ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ». [خ¦٢٠٠٣] ٦٨٠ - وعن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابن عبَّاسٍ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَإِذَا الْيَهُودُ قَدْ صَامُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَسَأَلَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالُوا: هَذَا اليَوْمُ الَّذِي ظَهَرَ فِيهِ مُوسَى ﵇ عَلَى فِرْعَوْنَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَنْتُمْ (¬٨) أَوْلَى بِمُوسَى مِنْهُمْ، فَصُومُوهُ». [خ¦٢٠٠٤] ٦٨١ - وعن طارقِ بن شِهابٍ، عَنْ أَبي مُوسَى قالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ (¬١) ﷺ الْمَدِينَةَ وَهُمْ يَصُومُونَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «صُومُوهُ أَنْتُمْ». [خ¦٢٠٠٥] ٦٨٢ - وعن عُبيدِ الله بن أبي يزيد، أنَّه سمع ابن عبَّاسٍ يقول: مَا عَلِمْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَامَ مِنْ شَهْرٍ (¬٢) قَطُّ إِلَّا شَهْرَ رَمَضَانَ، وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ. [خ¦٢٠٠٦] ٦٨٣ - وعن خالدِ بن ذَكْوَانَ، عن الرُّبَيِّعِ بنتِ مُعَوِّذِ بن عَفْرَاءَ، قالتْ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَدَاةَ عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى الْأَنْصَارِ الَّتِي حَوْلَ الْمَدِينَةِ: مَنْ كَانَ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، وَمَنْ كَانَ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ. قَالَتْ: فَكُنَّا نَصُومُهُ، وَنُصَوِّمُهُ صِبْيَانَنَا الصِّغَارَ، وَنَذْهَبُ بِهِمْ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَنَجْعَلُ لَهُم الشَّيْء مِن الْعِهْنِ (¬٣)، إِذَا بَكَى أَحَدُهُمْ عَلَى الطَّعَامِ أَعْطَيْنَاهُ إِيَّاهُ حَتَّى يَكُونَ عِنْدَ الْإِفْطَارِ. [خ¦١٩٦٠] ٦٨٤ - وعن عُمَيْرٍ (¬٤) مولى ابن عبَّاسٍ، عن أمِّ الفضلِ بنتِ الحارثِ: أَنَّ نَاسًا تَمَارَوْا (¬٥) بَيْنَ يَدَيْهَا يَوْمَ عَرَفَةَ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: صَائِمٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْسَ بِصَائِمٍ. فَأَرْسَلَتْ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ بِعَرَفَاتٍ، فَشَرِبَهُ ﷺ. [خ¦٥٦١٨] ٦٨٥ - وعن أبي عُبَيْدٍ (¬٦) مولى ابن أَزْهَرَ أنَّه قالَ: شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ، فجَاءَ فَصَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: إن َّهَذَيْنِ يَوْمَانِ (¬٧) نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ صِيَامِهِمَا: يَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ، وَالْآخَرُ يَوْمٌ تَأْكُلُونَ فِيهِ مِنْ نُسُكِكُمْ. [خ¦١٩٩٠]