السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٢٠٥- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن فُورَكَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا طَلْحَةُ، عَن عَطَاءٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّا مَعَاشِرَ الأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا، وَنُؤَخِّرَ سُحُورَنَا، وَنَضَعَ أَيْمَانَنَا عَلَى شَمَائِلِنَا فِي الصَّلاَةِ.
هَذَا حَدِيثٌ يُعْرَفُ بِطَلْحَةَ بن عَمْرٍو المَكِّيِّ وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ، فَقِيلَ عَنْهُ هَكَذَا، وَقِيلَ عَنْهُ عَن عَطَاءٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَمِنْ وَجْهٍ ضَعِيفٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ.
وَرُوِيَ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا مِنْ قَوْلِهَا: وَثَلاَثَةٌ مِنَ النُّبُوَّةِ، فَذَكَرَهُنَّ، وَهُوَ أَصَحُّ مَا وَرَدَ فِيهِ، وَقَدْ مَضَى فِي كِتَابِ الصَّلاَةِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٢٠٥- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن فُورَكَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا طَلْحَةُ، عَن عَطَاءٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّا مَعَاشِرَ الأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا، وَنُؤَخِّرَ سُحُورَنَا، وَنَضَعَ أَيْمَانَنَا عَلَى شَمَائِلِنَا فِي الصَّلاَةِ.
هَذَا حَدِيثٌ يُعْرَفُ بِطَلْحَةَ بن عَمْرٍو المَكِّيِّ وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ، فَقِيلَ عَنْهُ هَكَذَا، وَقِيلَ عَنْهُ عَن عَطَاءٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَمِنْ وَجْهٍ ضَعِيفٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ.
وَرُوِيَ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا مِنْ قَوْلِهَا: وَثَلاَثَةٌ مِنَ النُّبُوَّةِ، فَذَكَرَهُنَّ، وَهُوَ أَصَحُّ مَا وَرَدَ فِيهِ، وَقَدْ مَضَى فِي كِتَابِ الصَّلاَةِ.٤/٢٣٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنّا مَعاشِرَ الأنبياءِ أُمِرْنا أنْ نُعَجِّلَ إفطارَنا ونُؤَخِّرَ سُحورَنا، ونَضَعَ أيمانَنا على شَمائلِنا في الصَّلاةِ" (١) .
هَذا حَديثٌ يُعرَفُ بطَلْحَةَ بنِ عمرٍو المَكِّيِّ وهو ضَعيفٌ (٢) ، واختُلِفَ عَلَيه؛ فقيلَ عنه هَكَذا، وقيلَ عنه عن عَطاءٍ عن أبي هريرةَ (٣) ، ورُوِيَ مِن وجهٍ آخَرَ ضَعيفٍ عن أبي هريرةَ (٤) ، ومِن وجهٍ ضَعيفٍ عن ابنِ عُمَرَ (٥) .
وروِيَ عن عائشةَ مِن قَولِها: ثَلاثَةٌ مِنَ النُّبوَّةِ. فذَكَرَهُنَّ. وهو أصَحُّ ما ورَدَ فيه. قَد مَضَى في كِتابِ الصَّلاةِ (٦) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨١٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ فُورَكٍ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا طَلْحَةُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ §أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا، وَنُؤَخِّرَ سُحُورَنَا، وَنَضَعَ أَيْمَانَنَا عَلَى شَمَائِلِنَا فِي الصَّلَاةِ" هَذَا حَدِيثٌ يُعْرَفُ بِطَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو الْمَكِّيِّ وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ، فَقِيلَ عَنْهُ هَكَذَا , وَقِيلَ عَنْهُ عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَمِنْ وَجْهٍ ضَعِيفٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا مِنْ قَوْلِهَا: وَثَلَاثَةٌ مِنَ النُّبُوَّةِ، فَذَكَرَهُنَّ، وَهُوَ أَصَحُّ مَا وَرَدَ فِيهِ، وَقَدْ مَضَى فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنّا مَعاشِرَ الأنبياءِ أُمِرْنا أنْ نُعَجِّلَ إفطارَنا ونُؤَخِّرَ سُحورَنا، ونَضَعَ أيمانَنا على شَمائلِنا في الصَّلاةِ" (¬١).
هَذا حَديثٌ يُعرَفُ بطَلْحَةَ بنِ عمرٍو المَكِّيِّ وهو ضَعيفٌ (¬٢)، واختُلِفَ عَلَيه؛ فقيلَ عنه هَكَذا، وقيلَ عنه عن عَطاءٍ عن أبي هريرةَ (¬٣)، ورُوِيَ مِن وجهٍ آخَرَ ضَعيفٍ عن أبي هريرةَ (¬٤)، ومِن وجهٍ ضَعيفٍ عن ابنِ عُمَرَ (¬٥).
وروِيَ عن عائشةَ مِن قَولِها: ثَلاثَةٌ مِنَ النُّبوَّةِ. فذَكَرَهُنَّ. وهو أصَحُّ ما ورَدَ فيه. قَد مَضَى في كِتابِ الصَّلاةِ (¬٦).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨١٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ فُورَكٍ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا طَلْحَةُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا، وَنُؤَخِّرَ سُحُورَنَا، وَنَضَعَ أَيْمَانَنَا عَلَى شَمَائِلِنَا فِي الصَّلَاةِ " هَذَا حَدِيثٌ يُعْرَفُ بِطَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو الْمَكِّيِّ وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ، فَقِيلَ عَنْهُ هَكَذَا، وَقِيلَ عَنْهُ عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَمِنْ وَجْهٍ ضَعِيفٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ مِنْ قَوْلِهَا: وَثَلَاثَةٌ مِنَ النُّبُوَّةِ، فَذَكَرَهُنَّ، وَهُوَ أَصَحُّ مَا وَرَدَ فِيهِ، وَقَدْ مَضَى فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.