من حديث أبي بكر أحمد بن علي بن لال عن شيوخه
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علي بن أبي بكر بن روزبة عن أبو بكر جعفر بن محمد بن الحجاج بن سويد المعروف ببكارة الموصل عن أبو عبد الله محمد بن زكريا بن دينار الغلابي بالبصرة عن Yahya bin Bstam Abu Bstam عن عمر بن هارون عن الضحاك بن عيسى عن سعيد بن المسيب عن علي بن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف،
من حق العالم ألا تكثر عليه السؤال ولا تُعنته في الجواب ولا تلح عليه إذا كسل ولا تأخذ بثوبه إذا نهض ولا تشير إليه بيدك ولا تعيب عنده أحدا ولا تفشي له سرا ولا تطلب عثرته -ق٨أ- فإن زل تأنيت أوبته وقبلت معذرته وأن توقره وتعظمه لله ﷿ ما حفظ أمر الله تعالى وأجلس أمامه وإن كانت له حاجة سبقت القوم إلى خدمته ولا تعرض من طول صحبته فإنما هو بمنزلة النخلة تنتظر متى يسقط عليك منها منفعة وإذا جئت فسلم على القوم وخصه بالتحية واحفظه شاهدا أوغائبا وليكن ذلك كله لله ﷿ فإن العالم أعظم أجرا من الصائم القائم والمجاهد في سبيل الله تعالى وإذا مات العالم انثلم في الإسلام ثلمة إلى يوم القيامة لا يسدها إلا خلف مثله وطالب العلم يشيعه ملائكة مقري السماء هـ.