شرح مذاهب أهل السنة لابن شاهين (ط قرطبة مقابلة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَلَا إِنَّ §اللَّهَ وَلِيِّي، وَأَنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ، مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ» وَفِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ: «اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ» وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ، وَقَدْ رَوَى حَدِيثَ غَدِيرِ خُمٍّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوُ مِائَةِ نَفْسٍ، وَفِيهِمُ الْعَشَرَةُ، وَهُوَ حَدِيثٌ ثَابِتٌ، لَا أَعْرِفُ لَهُ عِلَّةً. تَفَرَّدَ عَلِيٌّ بِهَذِهِ الْفَضِيلَةِ، لَمْ يَشْرَكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
شرح مذاهب أهل السنة لابن شاهين
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَلَا إِنَّ §اللَّهَ وَلِيِّي، وَأَنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ، مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ» وَفِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ: «اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ» وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ، وَقَدْ رَوَى حَدِيثَ غَدِيرِ خُمٍّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوُ مِائَةِ نَفْسٍ، وَفِيهِمُ الْعَشَرَةُ، وَهُوَ حَدِيثٌ ثَابِتٌ، لَا أَعْرِفُ لَهُ عِلَّةً. تَفَرَّدَ عَلِيٌّ بِهَذِهِ الْفَضِيلَةِ، لَمْ يَشْرَكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
شرح مذاهب أهل السنة لابن شاهين
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَلَا إِنَّ اللَّهَ وَلِيِّي، وَأَنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ، مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ» وَفِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ: «اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ» وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ، وَقَدْ رَوَى حَدِيثَ غَدِيرِ خُمٍّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَحْوُ مِائَةِ نَفْسٍ، وَفِيهِمُ الْعَشَرَةُ، وَهُوَ حَدِيثٌ ثَابِتٌ، لَا أَعْرِفُ لَهُ عِلَّةً. تَفَرَّدَ عَلِيٌّ بِهَذِهِ الْفَضِيلَةِ، لَمْ يَشْرَكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.