الزهد والرقائق للخطيب البغدادي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن الحسين بن إبراهيم الخفاف عن أبو ميسرة قميع بن ميسرة بن حاجب الزهيري عن أحمد بن مسروق عن محمد بن الحسين البرجلاني عن هريم عن أبو الربيع الأعرج
صُمِ الدُّنْيَا، وَاجْعَلْ إِفْطَارَكَ فِيهَا الْمَوْتَ، وَفِّرَّ مِنَ النَّاسِ فِرَارَكَ مِنَ السَّبُعِ، وَصَاحِبْ أَهْلَ التَّقْوَى إِنْ صَحِبْتُ فَإِنَّهَمْ أَقَلُّ مَؤُنَةً وَأَحْسَنُ مَعُونَةً، ولَا تَدَعِ الْجَمَاعَةَ، حَسْبُكَ هَذَا إِنْ عَمِلْتَ بِهِ " قَوْلُ يَحْيَى بْنِ مُعَاذٍ فِي الْمَغْبُونِ مِنَ النَّاسِ