الزهد والرقائق للخطيب البغدادي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الحسن محمد بن عبيد الله الحنائي عن عثمان بن محمد الدقاق عن إسحاق بن إبراهيم الختلي عن عبد الصمد بن يزيد الصائغ عن الفضيل
مَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا، وَمَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا أَضَرَّ بِالْآخِرَةِ، أَلَا فَأَضِرُّوا بِالدُّنْيَا، فَإِنَّهَا دَارُ فَنَاءٍ، وَاعْمَلُوا لِدَارِ الْبَقَاءِ " قَوْلٌ لِلسَّرِيِّ فِي تَعْلُقِ قُلُوبِ الْأَبْرَارِ وَالْمُقَرَّبِينَ