الزهد والرقائق للخطيب البغدادي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِذَا سَكَنَ حُبُّ اللَّهِ الْقَلْبَ آنِسَ بِاللَّهِ، لِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ فِي صُدُورِ الْعَارِفِينَ أَنْ يُحِبُّوا سِوَاهُ " مِنْ وَصَايَا وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ
إِذَا سَكَنَ حُبُّ اللَّهِ الْقَلْبَ آنِسَ بِاللَّهِ، لِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ فِي صُدُورِ الْعَارِفِينَ أَنْ يُحِبُّوا سِوَاهُ " مِنْ وَصَايَا وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ