الزهد والرقائق للخطيب البغدادي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الفتح محمد بن أبي الفوارس عن الحسين بن أحمد بن عبد الرحمن الصفار عن أحمد بن الحسين بن طالب عن أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث ، ابن أبي الحواري عن أبا سليمان
الدُّنْيَا عِنْدَ اللَّهِ أَقَلُّ مِنْ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ، فَمَا قِيمَةُ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ حَتَّى يُزْهَدَ فِيهَا؟ وَإِنَّمَا الزُّهْدُ فِي الْجَنَّةِ، وَحُورِ الْعِينِ، وَكُلِّ نَعِيمٍ خَلَقَهُ اللَّهُ وَيَخْلُقُهُ، حَتَّى لَا يَرَى اللَّهُ فِي قَلْبِكَ غَيْرَ اللَّهِ " قَوْلُ يَحْيَى بْنِ مُعَاذٍ فِي الزُّهْدِ