الزهد والرقائق للخطيب البغدادي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الرحمن عن محمد عن الشبلي
مَنْ أَنِسَ بِالْمُلْكِ خُذِلَ، وَمَنْ أَنِسَ بِالنَّاسِ عُزِلَ، وَمَنْ أَنِسَ بِالْعَمَلِ شُغِلَ، وَمَنْ أَنِسَ بِاللَّهِ ﷿ فَقَدْ وُصِلَ " خَيْرُ الْمَوَاهِبِ الْعَقْلُ