الزهد والرقائق للخطيب البغدادي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل عن الحسين بن صفوان البرذعي عن ابن أبي الدنيا القرشي عن محمد بن حماد بن المبارك
تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ، حَتَّى يَكُونَ جَلِيسَكَ وَأَنِيسَكَ وَمَوْضِعَ شَكْوَاكَ، وَأَكْثِرْ ذِكْرَ الْمَوْتِ، حَتَّى لَا يَكُونُ لَكَ جَلِيسٌ غَيْرَهُ، وَاعْلَمْ أَنَّ الشِّفَاءَ لِمَا نَزَلَ بِكَ كِتْمَانُهُ، وَأَنَّ النَّاسَ لَا يَنْفَعُونَكَ، وَلَا يَضُرُّونَكَ، وَلَا يُعْطُونَكَ، وَلَا يَمْنَعُونَكَ " رُؤْيَةُ ذِي النُّونِ لِشَابٍّ مُتَعَبِّدٍ