الزهد والرقائق للخطيب البغدادي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مَا أُحِبُّ أَنْ أَمُوتَ حَيْثُ أُعْرَفُ، أَخَافُ أَنْ لَا تَقْبَلْنِي الْأَرْضُ فَأُفْتَضَحُ " مُرَاقَبَةُ السَّرِيِّ لِنَفْسِهِ
مَا أُحِبُّ أَنْ أَمُوتَ حَيْثُ أُعْرَفُ، أَخَافُ أَنْ لَا تَقْبَلْنِي الْأَرْضُ فَأُفْتَضَحُ " مُرَاقَبَةُ السَّرِيِّ لِنَفْسِهِ