الزهد والرقائق للخطيب البغدادي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن جعفر القاضي عن محمد بن أحمد بن إبراهيم الحَكِيمي عن محمد بن يونس عن مكي بن قمير العجلي عن جعفر بن سليمان الضبعي عن سعد بن طريف الإسكاف عن الأصْبَغ بن نُباتة عن دخلنا مع علي بن أبي طالب على الحسن بن علي نعوده عن له علي: كيف أصبحت يا ابن
لِي يَوْمًا: " يَا بُنَيَّ، عَلَيْكَ بِالْقَنَاعَةِ تَكُنْ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ، وأَدِّ الْفَرَائِضَ تَكُنْ مِنْ أعْبَدِ النَّاسِ، يَا بُنيَّ إنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يُقَالُ لَهَا شَجَرَةُ الْبَلْوَى، يُؤْتَى بِأَهلِ الْبَلَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَلَا يُنْصَبُ لَهُمْ مِيَزَانٌ وَلَا يُنْشَرُ لَهُمْ دِيوَانٌ، يُصَبُّ عَلَيْهِمُ الْأَجْرُ صَبًّا "، وَقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ نَصِيحَةٌ لِبِشْرٍ فِي السِّيَاحَةِ