الزهد والرقائق للخطيب البغدادي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علي بن محمود بن إبراهيم الصوفي عن عبد الوهاب بن الحسين الكلابي
أَصْلُ الدِّينِ الْوَرَعُ، وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ مُكَابَدَةُ اللَّيْلِ، وَأَفْضَلُ طُرُقِ الْجَنَّةِ سَلَامَةُ الصَّدْرِ " قَوْلٌ لِلْجُنَيْدِ فِي حَقِيقَةِ التَّصَوُّفِ