السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو صالح ابن بنت يحيى بن منصور القاضي عن جدي عن أحمد بن سلمة عن قتيبة بن سعيد الثقفي عن حاتم، يعني ابن إسماعيل المدني عن يزيد بن أبي عبيد عن عميرا مولى أبي اللحم عن أمرني مولاي أن أقدد لحما، فجاءني مسكين فأطعمته منه فعلم بذلك مولاي فضربني، فأتيت ٧٩٣٥- أَخبَرنا أَبو صَالِحٍ ابْنُ بِنْتِ يَحيَى بن مَنْصُورٍ القَاضِي، أَخبَرنا جَدِّي، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثنا حَاتِمٌ، يَعْنِي ابْنَ إِسماعِيلَ المَدَنِيَّ، عَن يَزِيدَ بن أَبِي عُبَيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَيْرًا مَوْلَى أَبِي اللَّحْمَ، قَالَ: أَمَرَنِي مَوْلاَيَ أَنْ أُقَدِّدَ لَحْمًا، فَجَاءَنِي مِسْكِينٌ فَأَطْعَمْتُهُ مِنْهُ فَعَلِمَ بِذَلِكَ مَوْلاَيَ فَضَرَبَنِي، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَدَعَاهُ، فَقَالَ لِمَ ضَرَبْتَهُ؟ فَقَالَ: يُعْطِي طَعَامِي بِغَيْرِ أَنْ آمُرَهُ، فَقَالَ الأَجْرُ بَيْنَكُمَا.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن قُتَيبة.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو صالح ابن بنت يحيى بن منصور القاضي عن جدي عن أحمد بن سلمة عن قتيبة بن سعيد الثقفي عن حاتم، يعني ابن إسماعيل المدني عن يزيد بن أبي عبيد عن عميرا مولى أبي اللحم عن أمرني مولاي أن أقدد لحما، فجاءني مسكين فأطعمته منه فعلم بذلك مولاي فضربني، فأتيت ٧٩٣٥- أَخبَرنا أَبو صَالِحٍ ابْنُ بِنْتِ يَحيَى بن مَنْصُورٍ القَاضِي، أَخبَرنا جَدِّي، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثنا حَاتِمٌ، يَعْنِي ابْنَ إِسماعِيلَ المَدَنِيَّ، عَن يَزِيدَ بن أَبِي عُبَيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَيْرًا مَوْلَى أَبِي اللَّحْمَ، قَالَ: أَمَرَنِي مَوْلاَيَ أَنْ أُقَدِّدَ لَحْمًا، فَجَاءَنِي مِسْكِينٌ فَأَطْعَمْتُهُ مِنْهُ فَعَلِمَ بِذَلِكَ مَوْلاَيَ فَضَرَبَنِي، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَدَعَاهُ، فَقَالَ لِمَ ضَرَبْتَهُ؟ فَقَالَ: يُعْطِي طَعَامِي بِغَيْرِ أَنْ آمُرَهُ، فَقَالَ الأَجْرُ بَيْنَكُمَا.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن قُتَيبة.٤/١٩٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الأجرُ بَينَكُما" (٥) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن قُتَيبَةَ (٦) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو صالح ابن بنت يحيى بن منصور القاضي عن جدي عن أحمد بن سلمة عن قتيبة بن سعيد الثقفي عن Hatm bin Isma'il al-Madni عن يزيد بن أبي عبيد عن عميرا مولى أبي اللحم عن أمرني مولاي أن أقدد لحما، - - فجاءني مسكين فأطعمته منه فعلم بذلك مولاي فضربني، فأتيت ٧٨٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ ابْنُ بِنْتِ يَحْيَى بْنِ مَنْصُورٍ الْقَاضِي، أنبأ جَدِّي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، ثنا حَاتِمٌ يَعْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِيَّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَيْرًا مَوْلَى أَبِي اللَّحْمَ، قَالَ: أَمَرَنِي مَوْلَايَ أَنْ أُقَدِّدَ لَحْمًا، - [٣٢٦] - فَجَاءَنِي مِسْكِينٌ فَأَطْعَمْتُهُ مِنْهُ فَعَلِمَ بِذَلِكَ مَوْلَايَ فَضَرَبَنِي، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَدَعَاهُ، فَقَالَ "لِمَ ضَرَبْتَهُ؟" فَقَالَ: يُعْطِي طَعَامِي بِغَيْرِ أَنْ آمُرَهُ، فَقَالَ § "الْأَجْرُ بَيْنَكُمَا" رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو صالح ابن بنت يحيى بن منصور القاضي عن جدي عن أحمد بن سلمة عن قتيبة بن سعيد الثقفي عن Hatm bin Isma'il al-Madni عن يزيد بن أبي عبيد عن عميرا مولى أبي اللحم عن أمرني مولاي أن أقدد لحما، فجاءني مسكين فأطعمته منه فعلم بذلك مولاي فضربني، فأتيت ٧٨٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ ابْنُ بِنْتِ يَحْيَى بْنِ مَنْصُورٍ الْقَاضِي، أنبأ جَدِّي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، ثنا حَاتِمٌ يَعْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِيَّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَيْرًا مَوْلَى أَبِي اللَّحْمَ، قَالَ: أَمَرَنِي مَوْلَايَ أَنْ أُقَدِّدَ لَحْمًا، ⦗٣٢٦⦘ فَجَاءَنِي مِسْكِينٌ فَأَطْعَمْتُهُ مِنْهُ فَعَلِمَ بِذَلِكَ مَوْلَايَ فَضَرَبَنِي، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَدَعَاهُ، فَقَالَ " لِمَ ضَرَبْتَهُ؟ " فَقَالَ: يُعْطِي طَعَامِي بِغَيْرِ أَنْ آمُرَهُ، فَقَالَ " الْأَجْرُ بَيْنَكُمَا " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.