المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:﷽ ﴿ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا عن ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير﴾ ولم يقل ماذا خلق ربكم عن ﴿من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه﴾
مَعْمَرٌ ﴿إنَّكَ لَتُلَقَّى﴾: أَيْ يُلْقَى إلَيْكَ, وَتَلَقَّاهُ أَنْتَ أَيْ تَأْخُذُهُ عَنْهُمْ, وَمِثْلُهُ ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾. قَدْ تَقَدَّمَ مَا فِيهِ.