السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٩٢٧- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن سَوَّارٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ، قَالَ: حَدَّثنا عَبدُ السَّلاَمِ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن عُبَيدٍ، عَن زِيَادِ بن جُبَيْرِ بن حَيَّةَ، عَن سَعْدٍ، قَالَ: لَمَّا بَايَعَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ النِّسَاءُ، قَامَتِ امْرَأَةٌ جَلِيلَةٌ كَأَنَّهَا مِنْ نِسَاءِ مُضَرَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَأْكُلُ عَلَى آبَائِنَا وَأَبْنَائِنَا؟ قَالَ أَبو دَاوُدَ: وَأَرَى فِيهِ: وَأَزْوَاجِنَا، وَفِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ بن حَرْبٍ: عَلَى أَبْنَائِنَا وَأَزْوَاجِنَا، فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ؟ قَالَ: الطَّعَامُ الرَّطِبُ تَأْكُلْنَهُ وَتُهْدِينَهُ.
قَالَ: لَيْسَ فِي حَدِيثِ ابْنِ سَوَّارٍ: الطَّعَامُ، تَابَعَهُ سُفيَانُ الثَّوْرِيُّ عَن يُونُسَ بن عُبَيدٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٩٢٧- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن سَوَّارٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ، قَالَ: حَدَّثنا عَبدُ السَّلاَمِ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن عُبَيدٍ، عَن زِيَادِ بن جُبَيْرِ بن حَيَّةَ، عَن سَعْدٍ، قَالَ: لَمَّا بَايَعَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ النِّسَاءُ، قَامَتِ امْرَأَةٌ جَلِيلَةٌ كَأَنَّهَا مِنْ نِسَاءِ مُضَرَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَأْكُلُ عَلَى آبَائِنَا وَأَبْنَائِنَا؟ قَالَ أَبو دَاوُدَ: وَأَرَى فِيهِ: وَأَزْوَاجِنَا، وَفِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ بن حَرْبٍ: عَلَى أَبْنَائِنَا وَأَزْوَاجِنَا، فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ؟ قَالَ: الطَّعَامُ الرَّطِبُ تَأْكُلْنَهُ وَتُهْدِينَهُ.
قَالَ: لَيْسَ فِي حَدِيثِ ابْنِ سَوَّارٍ: الطَّعَامُ، تَابَعَهُ سُفيَانُ الثَّوْرِيُّ عَن يُونُسَ بن عُبَيدٍ.٤/١٩٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو داودَ: وأُرَى فيه: وأَزواجِنا. وفِي رِوايَةِ سُلَيمانَ بنِ حَرب: على أبنائِنا وأَزواجِنا- فما يَحِل لَنا مِن أموالِهِم؟ قال: "الطَّعامُ الرَّطْبُ تأكُلْنَه وتهدينَه" (٥) . لَيسَ في حَديثِ ابنِ سَوّارٍ: "الطَّعامُ" . تابَعَه سفيانُ الثَّورِىُّ عن
يونُسَ بنِ عُبَيدٍ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٨٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَّارٍ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا - [٣٢٤] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا سُلَيْمَانُ، قَالَ: ثنا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: لَمَّا بَايَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النِّسَاءُ، قَامَتِ امْرَأَةٌ جَلِيلَةٌ كَأَنَّهَا مِنْ نِسَاءِ مُضَرَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَأْكُلُ عَلَى آبَائِنَا وَأَبْنَائِنَا؟ قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَأَرَى فِيهِ: وَأَزْوَاجِنَا، وَفِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ: عَلَى أَبْنَائِنَا وَأَزْوَاجِنَا، فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ؟ قَالَ: "§الطَّعَامُ الرَّطِبُ تَأْكُلْنَهُ وَتُهْدِينَهُ" ، قَالَ: لَيْسَ فِي حَدِيثِ ابْنِ سَوَّارٍ: الطَّعَامُ، تَابَعَهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو داودَ: وأُرَى فيه: وأَزواجِنا. وفِي رِوايَةِ سُلَيمانَ بنِ حَرب: على أبنائِنا وأَزواجِنا- فما يَحِل لَنا مِن أموالِهِم؟ قال: "الطَّعامُ الرَّطْبُ تأكُلْنَه وتهدينَه" (¬٥). لَيسَ في حَديثِ ابنِ سَوّارٍ: "الطَّعامُ". تابَعَه سفيانُ الثَّورِىُّ عن
يونُسَ بنِ عُبَيدٍ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٨٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَّارٍ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا ⦗٣٢٤⦘ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا سُلَيْمَانُ، قَالَ: ثنا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: لَمَّا بَايَعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ النِّسَاءُ، قَامَتِ امْرَأَةٌ جَلِيلَةٌ كَأَنَّهَا مِنْ نِسَاءِ مُضَرَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَأْكُلُ عَلَى آبَائِنَا وَأَبْنَائِنَا؟ قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَأَرَى فِيهِ: وَأَزْوَاجِنَا، وَفِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ: عَلَى أَبْنَائِنَا وَأَزْوَاجِنَا، فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ؟ قَالَ: " الطَّعَامُ الرَّطِبُ تَأْكُلْنَهُ وَتُهْدِينَهُ "، قَالَ: لَيْسَ فِي حَدِيثِ ابْنِ سَوَّارٍ: الطَّعَامُ، تَابَعَهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.